نعزي الامة الاسلامیة بمناسبة ذکری رحیل الإمام الخمیني رحمة الله علیه

نعزي صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشويف) والامة الاسلامية لاسيما شيعة أهل البيت (عليهم السلام) بالذكرى السنویة لرحيل قائد الثورة الإسلامية والعارف القدير والمرجع الكبير سماحة آية الله العظمى الإمام السيد روح الله الموسوي الخميني (قدس سره الشريف).
 
 
 
 
من وصية الإمام الخميني (ره) الخالدة:
 
"...نحن وشعبنا العزيز الذي ملؤه الالتزام بالاسلام والقرآن فخورون باتباع مذهب يريد ان ينقذ من المقابر حقائق القرآن، الذي ينادي كل ما فيه بالوحدة بين المسلمين بل بين البشرية باعتباره اعظم وصفة للبشر تنجيه من جميع القيود التي تكبل ارجلهم وايديهم وقلوبهم وعقولهم، وتجرهم نحو الفناء والعدم والرق والعبودية للطواغيت. نحن فخورون ان نتبع مذهباً رسول الله مؤسسه - بامرالله - وامير المؤمنين علي بن ابي طالب هذا العبد المتحرر من جيمع القيود مكلف بتحرير البشر من جميع الاغلال وانواع الاسترقاق. نحن فخورون ان كتاب نهج البلاغة - الذي هو اعظم دستور للحياة المادية والمعنوية بعد القرآن واسمى كتاب لتحرير البشر، وتعاليمه المعنوية والحكومية وارقى نهج للنجاة - هو من امامنا المعصوم. نحن فخورون بأن الائمة المعصومين بدءاً بعلي بن ابي طالب الى منجي البشرية الامام المهدي صاحب الزمان عليهم آلاف التحية والسلام - الذي هو بقدرة الله القادر حيٌّ وناظر للامور- هم ائمتنا نحن فخورون بأن الادعية التي تهب الحياة والتى تسمى بالقرآن الصاعد هي من ائمتنا المعصومين. نحن نفخر ان منّا مناجاة الائمة الشعبانية،ودعاء عرفات للحسين بن علي عليهما السلام، والصحيفة السجادية زبور آل محمد هذا والصحيفة الفاطمية ذلك الكتاب الملهم من قبل الله تعالى للزهراء المرضية. نحن فخورون ان منا باقر العلوم اسمى شخصية في التاريخ، ولم ولن يدرك احد منزلته غير الله والرسول صلى الله عليه واله والائمة المعصومين عليهم السلام. نحن فخورون بان مذهبنا جعفري، وان فقهنا - وهو بحر لايتناهى - واحد من آثاره، ونحن فخورون بكل الائمة المعصومين - عليهم صلوات الله - ونحن ملتزمون باتباعهم...".
 
 
 
 
 
----
تم النشر: 02-06-2020